علي بن زيد البيهقي

157

لباب الأنساب والألقاب والأعقاب

مولده ووفاته أمّا مولده ، فالذي يظهر من كلام ياقوت الحموي أنّه ولد في يوم السبت سابع عشرين شعبان سنة تسع وتسعين وأربعمائة في سبزوار من ناحية بيهق . والأظهر أنّه ولد سنة ( 493 ) ويؤيّد ذلك ما ذكره البيهقي نفسه في كتابه تاريخ بيهق أن فخر الملك قد قتل يوم عاشوراء سنة خمسمائة والمؤلّف كان طفلا يتدرّس في المكتبة ، فعلى هذا كيف يمكن أن يكون مولده في سنة ( 499 ) . وأمّا وفاته فكانت في سنة خمس وستّين وخمسمائة بعد الهجرة . هذا ما جادت به قريحتي النّقادة مع إعتوار الأسقام وتكاثر الأحزان والآلام ، وأنا حليس الفراش وضجيع المبيت ، أمليتها وكتبها ثمرة مهجتي وسويداء قلبي نجلي المكرّم حجّة الاسلام الحاج السيّد محمود الحسيني المرعشي النجفي . فان طغى القلم وذلّ المكتاب ، فليعذرني الناظر الكريم لمكان الاستعجال ، مع ما بي من كوارث الهمّ والغمّ ، عفا اللّه عمّن غمض عن الزّلات وكفّ بصره عن الخطايا . وأنا الحقير خادم علوم أهل البيت عليهم السلام المنيخ مطيته بأبوابهم والمعرض عن كل وليجة دونهم وكلّ مطاع سواهم أبو المعالي شهاب الدين الحسيني المرعشي النجفي أقال المولى الكريم عثرته يوم لا ينفع مال هناك ولا بنون إلّا من أتى اللّه بقلب سليم ببلدة قم المشرّفة حرم الأئمة الأطهار عليهم السلام وعشّ آل محمّد ، وذلك في عشيّة ليلة الجمعة منتصف ثانية الجمادين سنة ( 1410 ) ه ق . * * *